الاثنين، 21 مارس، 2011

صور كرستيانو رونالدو نهائي دوري ابطال اوروبا 2011


صور كرستيانو رونالدو نهائي دوري ابطال اوروبا 2011






بدأ نادي شالكه الألماني لكرة القدم نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 2010/2011 بآمال عريضة. فبعدما أنهى الموسم الماضي في مركز الوصافة بالدوري الألماني خلف البطل ، بايرن ميونيخ ، تأهل شالكه بشكل مباشر إلى بطولة دوري أبطال أوروبا وكان يأمل في المنافسة على لقب الدوري الألماني نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 في الموسم الجديد بعدما غاب اللقب الثمين عن خزائن النادي منذ عام 1958.

ولكن قبل تسع مراحل فقط على نهاية الموسم بالدوري الألماني ، يبتعد شالكه كثيرا عن منافسات القمة بالبطولة المحلية حيث يحتل المركز العاشر بترتيب البطولة برصيد 03 نقطة فقط وبفارق 21 نقطة خلف بايرن ميونيخ الذي يحتل حاليا المركز الخامس ، أخر المراكز المؤهلة للمنافسات الأوروبية بالموسم المقبل.

وبكل الحسابات ، يعتبر موسم شالكه الحالي كارثة ، أو على الأقل كان سيصبح كارثة كبيرة لولا مسابقة الكأس التي مازال الفريق ينافس بها. وكان شالكه فجر مفاجأة كبيرة في الأسبوع الماضي بتغلبه على حامل اللقب بايرن ميونيخ في عقر داره في الدور قبل النهائي لكأس ألمانيا ، ليتأهل إلى المباراة نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 للبطولة التي سيلتقي خلالها مع فريق الدرجة الثانية دويسبورج. أما في بطولة دوري أبطال أوروبا ، يتمتع شالكه بموقف غاية في القوة قبل مباراة إياب دور الـ16 من البطولة والتي سيستضيف خلالها بلنسية الأسباني غدا الأربعاء.

وكان شالكه تعادل 1/1 في مباراة الذهاب نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 ليصبح المرشح الأقوى لبلوغ دور الثمانية على حساب بلنسية غدا ، خاصة وأن نتائج شالكه في المباريات التي نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 ملعبه خلال دور المجموعات بدوري الأبطال كانت قوية أمام بنفيكا البرتغالي (2/ صفر) وهابويل تل أبيب الإسرائيلي (3/1) وليون الفرنسي (3/ صفر). ولكن فيليز ماجات ، مدرب شالكه ، حذر لاعبيه من الإفراط في التفاؤل قبل مباراة الغد ، مشيرا إلى أن "وضع الانطلاق جيد بالنسبة لنا ، ولكنه خطير أيضا".

وأضاف أن "التعادل 1/1 يبدو أفضل مما هو حقا. فإذا اعتقدت أن مجرد التعادل السلبي سيكفيك ستجد نفسك تحت ضغوط هائلة في نهاية المباراة ، إننا بحاجة لتحقيق نتيجة إيجابية لكي نتأهل". ويغيب المهاجم الهولندي كلاس يان هونتيلار عن صفوف شالكه غدا للإصابة ، ولكن الفريق بوسعه الاعتماد على هداف دوري الأبطال على مر العصور المهاجم الأسباني راؤول جونزاليس الذي يأمل في معاودة الكرة بتسجيل هدف جديد أمام مواطنه بلنسية غدا.

من جانبه أكد أوناي إيمري ، مدرب بلنسية ، أن فريقه يحتاج لتحسين مستواه عن المباريات القليلة الماضية حتى يتمكن من التأهل. وقال إيمري: "من أجل التغلب على شالكه علينا تحسين بعض الجوانب في الفريق عما كانت خلال مباراتينا الأخيرتين خارج أرضنا سواء أمام أتلتيك بلباو أو مايوركا (اللتين فاز فيهما بلنسية 2/1نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 إن الفوز لا يغطي على العيوب وأنا واثق من أن شالكه لن يكون متسامحا معنا في أي أخطاء نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 سواء في الهجوم أو الدفاع".

وأعرب إيمري عن ثقته في أن مباراة العودة "ستكون استكمالا لمباراة الذهاب" وأن فكرة نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 خارج الأرض "لا يجب أن ترتبط بالضرورة بالحسم ، إنها مباراة يجب أن نتحكم في مشاعرنا خلالها. سنحتاج إلى ضبط النفس من أجل التفكير بوضوح". وقرر إيمري اصطحاب فريقه بالكامل خلال الرحلة إلى ألمانيا بما فيهم المخضرم المصاب نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 ألبيلدا والمدافع ماريوس ستانكيفيسيوس المحروم من المشاركة في منافسات دوري الأبطال مع بلنسية هذا الموسم بعدما نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 في الدور التمهيدي للبطولة مع سامبدوريا الإيطالي. أما اللاعبين الوحيدين اللذين لم يغادرا بلنسية فهما الظهير الأيمن ميجيل والمهاجم أليخاندرو دومينيجيز وذلك لأسباب تأديبية.

وقال لاعب خط الوسط الأرجنتيني تينو كوستا الذي تألق في بلنسية هذا الموسم: "ندرك جيدا أهمية هذه المباراة. إننا نلعب من أجل التأهل لدور الثمانية ، نعرف أنها ستكون مهمة صعبة ولكننا نعيش في حالة ذهنية صحيحة". وأضاف: "سنذهب إلى ألمانيا من أجل الفوز ، ونحن نفهم جيدا أننا نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 علينا أن نقاتل من الدقيقة الأولى وحتى الدقيقة 09 من المباراة .. إننا نعيش لحظة جيدة والفريق في حالة ذهنية قوية".

وسيقف في مرمى بلنسية غدا الصاعد فيسينتي جوايتا ، الذي تشبث بالفرصة التي أتيحت له باللعب أساسيا بسبب إصابات الحارسين سيزار وميجيل مويا. ورغم تماثل سيزار ومويا نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 حاليا فقد كانت عروض جوايتا ، الذي بدأ الموسم كحارس ثالث في بلنسية ، في الأونة الأخيرة كفيلة نهائي دوري ابطال اوروبا 2011 إلى مركز الحارس الأساسي للفريق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق